الجِمَالِ" (¬١).
قَوْلُهُ:
كَأَنَّ تَحْتَ دِرْعِهَا (¬٢)
ط: "هُوَ لأَبِي النَّجم، وَالْمَعْرُوفُ: "كَأَنَّ تَحْتَ دِرْعِهَا المُنْعَطِّ". وَهَذَا لَا ضَرُورَةَ فِيهِ. وَكَذَلِكَ أَنْشَدَهُ الحَاتِمِيُّ (¬٣)، وَكَذَلِكَ أَنْشَدَهُ أَبُو حَاتِمٍ لأَبِي النَّجم وَرَوَاهُ بِالطَّاءِ وَعَيْنِ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ، وَهُوَ صَحِيحٌ لَا ضَرُورَةَ فِيهِ" (¬٤).
"وَذَكرَ الأَصْبَهَانِيُّ: "أَنَّ الجُنَيْدَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَانِ المُرِّيَّ (¬٥) بَعَثَ إِلَى خَالِدٍ بْنِ عَبْدِ الله القَسْرِيِّ بِسَبْيِ مِنَ الزُّطِّ (¬٦) بيضٍ، فَجَعَلَ خَالِدٌ يَهَبُ أَهْلَ الْبَيْتِ كَمَا هُوَ لِرَجُلٍ مِنْ رِجَالِ قُرَيْشٍ حَتَّى بَقِيَتْ جَارِيَةٌ مِنْهُنَّ جَمِيلَةٌ عَلَيْهَا فُوطَتَانِ فَقَالَ لأَبِي النَّجْمِ: هَلْ يَحْضُرُكَ فِيهَا شَيْءٌ وَتَأْخُذُهَا السَّاعَةَ؟ فَقَالَ العُرْيَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ النَّخَعِيُّ (¬٧)، وَكَانَ عَلَى شَرْطَتِهِ: وَاللهِ مَا يَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ. فَقَالَ أَبُو النَّجْمِ: