وَ"نَدْمَانَا جَذِيمَةَ" (¬١) هُمَا: مَالِكٌ وَعَقِيلٌ (¬٢). وَيُقَالُ: إِنَّهُمَا نَادَمَاهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَهُمَا خَبَرٌ مَشْهُورٌ" (¬٣).
"وَبَيتُ الرَّاعِي (¬٤)، وَصَفَ فِيهِ إِبِلًا وَرَدَتْ مَاءً بَعْدَ أَنْ سَارَتْ إِلَيْهِ خَمْسَةَ أَيَّامٍ وَهُوَ الظِّمْأُ الَّذِي يُسَمَّى "الخِمْسَ" بِكَسْرِ الخَاءِ. وَ"البَايِصُ": المُتَقَدِّمُ السَّابِقُ. وَ "الجُدُّ" بِضَمِّ الجِيم: البِئْرُ تَكُونُ بَيْنَ العُشْبِ وَالكَلَا، وَ"تَعَاوَرُهُ": تَدَاوَلُهُ، تَهُبُّ عَلَيْهِ هَذِهِ الرِّيحُ مَرَّةً وَهَذِهِ الرِّيحَ مَرَّةً.
وَأَرَادَ: تَتَعَاوَرُهُ، فَحَذَفَ إِحْدَى التَّاءَيْنِ اسْتِثْقَالًا لاجْتِمَاعِهِمَا، فَمِنَ النَّحْوِيينَ مَنْ يَرَى أَنَّ الأُوْلَى هِيَ المَحْذُوفَةُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرَى أَنَّ الثَّانِيَةَ هِيَ المَحْذُوفَةُ.
وَ"الوَبِيلُ": الثَّقِيلُ عَلَى شَارِبِهِ الَّذِي لَا يَسْتَمْرِئُهُ إِذَا شَرِبَهُ. وَ "التِّمٌّ": التَّمَامُ. وَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: تِمٌّ، وَتَمٌّ، وَتُمٌّ (¬٥).
وَشِعْرُ العَجَّاج (¬٦)، وَصَفَ إِبِلًا وَرَدَتْ مَاءً. وَ"الاسْتِحَارَةُ": الشُّرْبُ وَتَرْدِيدُ الجَرْعِ. وَ"الخَرِيرُ": صَوْتُ المَاءِ. أَرَادَ أَنَّهَا وَرَدَتْهُ وَهِيَ عِطَاشٌ، فَإِذَا