أَحَدُهَا: زِيَادَةُ البَاءِ.
وَالثَّانِي: أَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى "مِنْ" كَالَّتِي فِي قَوْلِ أَبِي ذُؤَيْبٍ:
شَرِبْنَ بِمَاءِ البَحْرِ (¬١)
وَالثَّالِثُ: أَنْ يَكُونَ المَعْنَى: يُلْصِقُونَ بِهَا شُرْبَهُمْ، وَهَذَا عَلَى رَأْيِ مَنْ لَا يَرَى زِيَادَةَ شَيْءٍ مِنَ القُرْآنِ" (¬٢).
"وَأَمَّا قَوْلُ أُمَيَّةَ: (خفيف)
إِذْ يَسُفُّونَ بِالدَّقِيقِ (¬٣)
وَقَوْلُ الرَّاعِي: (بسيط)
لَا يَقْرَأْنَ بِالسُّوَرِ (¬٤)
فَفِيهِمَا قَوْلَانِ: الزِّيَادَةُ وَالإِلْصَاقُ (¬٥) عَلَى مَا قَدَّمْنَاهُ.
وَأَمَّا قَوْلُهُ:
وَأَسْفَلُهُ بِالمَرْخِ وَالشَّبَهَانِ (¬٦)