ع: "كَذَا وَقَعَ، وَالصَّوَابُ: "وَأَوَيْتُهُ" بِقَصْرِ الهَمْزَةِ كَالأَوَّلِ، فَأَمَّا "آوَيْتُهُ" بِالمَدِّ فَمَعْنَاهُ: أَنْزَلْتُهُ" (¬١).
ط: "وَ "الطَّوَى" فِي بَيْتِ عَنْتَرَةَ (¬٢): انْطِوَاءُ البَطْنِ وَضُمُورُهُ، وَيَكُونُ خِلْقَةً وَيَكُونُ مِنْ قِلَّةِ الأَكْلِ. وَ "كَرِيمُ المَأْكَلِ": مَا لَا عَيْبَ فِيهِ عَلَى آكِلِه. يَقُولُ: أَصْبِرُ عَلَى الجُوعِ وَلَا آكُلَ مَأْكَلًا أُعَابُ بِهِ. وَالعَرَبُ تَسْتَعْمِلُ الكَرَمَ بِمَعْنَى الشَّرَفِ وَالفَضْلِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ جُودٌ وَلا إِعْطَاءٌ.
قَالَ الله تَعَالَى: ﴿إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ﴾ (¬٣)، وَقَالَ الشَّاعِرُ: (بسيط)
فَرُبَّ ثَوْبٍ كَرِيمٍ كُنتُ آخُذُهُ … مِنَ القِطَارِ بِلَا نَقْدٍ وَلَا ثَمَنِ (¬٤)
وَجَاءَ فِي الحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أَنْشَدَ هَذَا البَيْتَ فَقَالَ: "مَا وُصِفَ لِي أَعْرَابِيٌّ قَطٌّ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَرَاهُ إِلَّا عَنْتَرَةَ" (¬٥). وَكَانَ عُمَرُ ﵁ إِذَا سَمِعَ هَذَا البَيْتَ يَقُولُ: ذَاكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ (¬٦) " (¬٧).
قَوْلُهُ: "وَحَاطَهُمْ: قَصَاهُمْ" (¬٨).
ع: "أبُو عَلِيٍّ البَغْدَادِيُّ: القَصَا: النَاحِيةُ (¬٩). قَالَ الأَصْمَعِيُّ: يُقَالُ: