يَعْقُوبُ: يُقَالُ: عَرَجَ عَلَيْهِ: إِذَا قَامَ عَلَيْهِ. وَيُقَالُ: مَالِي عَلَيْهِ عُرْجَةٌ، وَلَا عَرِجَةٌ وَلَا تَعْرِيجٌ فَزَادَ ثَالِثَةً عَرِجَةً عَلَى فَعِلَةٍ" (¬١).
د: قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: "زُنْمَةً (¬٢)، أَيْ: قُدَّ قَدَّ العَبْدِ، أَيْ: خَالِصًا" (¬٣).
وَفِي "الجَمْهَرَةِ": "هُوَ العَبْدُ زُنْمَةً وَزُلْمةً بِالنُّونِ وَاللَّامِ، أَيْ: خَالِصًا مِنَ الزُّنْمَةِ، وَهِيَ المُتَعَلِّقَةُ تَحْتَ فَكَّيِّ العَنَزِ وَالتَّيْسِ" (¬٤).
وَالدُّرَجَةُ (¬٥): طَائِرٌ أَسْوَدُ بَاطِنِ الجَناحَيْنِ، وَظَاهِرُهُمَا أَغْبَرُ، وَهُوَ عَلَى خِلْقَةِ القَطَاةِ إِلَّا أَنَّهُ أَلْطَفُ (¬٦).
عَنِ ابن السِّكِّيتِ: "وَالوَدَعَةُ: الخَرَزَةُ" (¬٧).
ط: "وَقَدْ أَنْكَرَ تَسْكِينَ السِّينِ مِنَ الوَسِمَةِ فِي بَابِ "مَا جَاءَ مُحَرَّكًا وَالعَامَّةُ تُسَكِّنُهُ" (¬٨)، ثُمَّ أَجَازَهُ هَا هُنَا (¬٩) " (¬١٠).
وقَوْلُهُ: "بَيِّنَةُ الجَرَاءِ وَالجِرَاءِ" (¬١١).
د: أبو عَلِيٍّ: ""الجِرَى" بالكَسْرِ: لَا يُمَدُّ، مَصْدَرُ الجَارِيَةِ" (¬١٢).
ط: "لَمْ يُجِزْ فِي "بَابِ الحَرْفَيْنِ يَتَقَارَبَانِ فِي اللَّفْظِ وَالمَعْنَى" فِي السِّدَادِ