وَرَجُلٌ هِلْبَاجٌ وَهِلْبَاجَةٌ وَهُلَابِجٌ وَهُوَ: القَدْمُ الثَّقِيلُ. وَالحِمْلَاقُ وَالحُمْلُوقُ: بِاطِنُ الْجَفْنِ. وَالسِّرْدَامُ: الطَّوِيلُ. وَشِمَلَالٌ: سَرِيعٌ (¬١).
وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:
رَحَلْتُ إِلَيْكَ (¬٢) (البَيْتَ)
"لَا أَعْلَمُ قَائِلَهُ: وَجَنَفَاءَ (¬٣): مَوْضِعٌ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: المَطَالِي: وَاحِدُهَا مِطْلَاءُ عَلَى زِنَةِ مِفْعَالٍ، وَهِيَ أَرْضٌ سَهْلَةٌ لَيِّنةٌ تُنْبِتُ الغَضَا.
وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ: "المَطَالِي" إِلَى جَنْبِ النِّبَاجِ، وَوَاحِدُهَا فِيمَا زَعَمُوا: مِطْلًى بِالقَصْرِ وَمِطْلَاءٌ بِالمَدِّ، كَمِفْتَح وَمِفْتَاحٍ. وَالبَاءُ هَا هُنَا بِمَعْنَى "فِي" كَمَا تَقُولُ: زَيْدٌ بِالكُوفَةِ تُرِيدُ فِي الكُوفَةِ" (¬٤) " (¬٥).
د: البَيْتُ لِتَمِيمِ بن مُقْبِلٍ. وَالمَطَالِي: جَمْعُ مِطْلَاءٍ، وَهِيَ مَوَاضِعُ مُخْصِبَةٌ سُمِّيَ المَوْضِعُ بِهَا (¬٦).
"وَالبَيْتُ الثَّانِي (¬٧) لِلسُّلَيْكِ بْنِ السُّلَكَةِ السَّعْدِيِّ (¬٨) رَثَى بِهِ فَرَسَهُ، وَكَانَ