باب ما يضعه الناس في غير موضعه
ط: "الْكَلَامُ عَلَى هَذَا الْكِتَابِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ:
الْقِسْمُ الْأَوَّلُ: مَوَاضِعُ غَلَطٍ أُنَبِّهُ عَلَيْهَا.
وَالثَّانِي: أَشْيَاءٌ اضْطَرَبَ فِيهَا كَلَامُهُ فَأَجَازَ فِي مَوْضِعٍ مَا مَنَعَ فِي آخَرٍ.
وَالثَّالِثُ: أَشْيَاءٌ جَعَلَهَا مِنْ لَحْنِ الْعَامَّةِ وَخَطَئِهِمْ وَعَوَّلَ فِيهَا عَلَى مَا رَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ وَأَجَازَهَا غَيْرُ الْأَصْمَعِيِّ كَابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وأَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ (¬١) وَيُونُسَ (¬٢) وَأَبِي زَيْدٍ (¬٣) وَغَيْرِهِمْ فَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَقُولَ: هَذَا هُوَ الْمَخْتَارُ أَوِ الْأَفَصَحُ أوْ: قَوْلُ فَلَانٍ، وَلَا يَحْجُرُ شَيْئًا جَائِزًا مِنْ أَجْلِ إنْكَارِ بَعْضِ اللُّغَوِيِّينَ لَهُ.
وَالرَّابِعُ: مَوَاضِعُ وَقَعَتْ غَلَطًا فِي رِوَايَةِ أَبِي عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيِّ الْمَنْقُولَةِ إِلَيْنَا فَلَا أَعْلَمُ أَهِيَ غَلَطٌ مِنْ ابْنِ قُتَيْبَةَ أَمْ غَلَطٌ مِنَ النَّاقِلِينَ عَنْهُ" (¬٤).
ع: قوله: "عَلَى مَا بَيَّنْتُ لَكَ فِي بَابِ تَسْمِيَةِ الشَّيْءِ بِاسْمِ غَيْرِهِ" (¬٥) هَذَا