حَتَّى تَرَاهُنَّ لَدَيْهِ قُيَّمًا … كَمَا تَرَى حَوْلَ الْأَمِيرِ الْمَأْتَمَا (¬١)
ع: الْمَأْتَمُ مَفْعَلٌ مِنَ الْأُتُومِ، يُقَالُ: أَتَمَ بِالْمَكَانِ أُتُومًا إِذَا أَقَامَ، وَالنِّسَاءُ: جَمْعُ نِسْوَةٍ وَكَذَلِكَ النِّسْوَانُ.
وقوله: (طويل)
"عَشِيَّةَ قَامَ النَّائِحَاتُ (¬٢) "
ط: "هُوَ أَبُو عَطَاءٍ السِّنْدِيُّ (¬٣) وَاسْمُهُ مَرْزُوقٌ عَلَى مَا ذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ ابْنُ حَبِيبٍ (¬٤) " (¬٥).
وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: "اسْمُهُ أَفَلَحُ، يَرْثِي بِهَذَا الشِّعْرِ عُمَرَ بْنَ هُبَيْرَةَ الْفَزَارِيَّ" وَقَبْلَهُ: (طويل)
أَلا إِنَّ عَيْنُا لَمْ تَجُدْ يَوْمَ وَاسِطٍ … عَلَيْكَ بِجَارِي دَمْعِهَا لَجَمُودُ (¬٦)
فَنَصَبَ عَشِيَّةً عَلَى الْبَدَلِ مِنْ قَوْلِهِ: "يَوْمَ وَاسِطٍ"، وَلَا يَصِحُّ أَنْ يَكُونَ الْعَامِلُ فِيهِ قَامَ لِأَنَّهُ بَعْضُ الْجُمْلَةِ الَّتِي أَضَافَ "الْعَشِيَّةَ" إِلَيْهَا، وَالْعَامِلُ فِيهِ "لَمْ تَجُدْ"، فَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ جَازَ أَنْ يَعْمَلَ فِيهِ "لَمْ تَجُدْ" وَقَدْ حَالَ الْخَبَرُ الَّذِي هُوَ