وَقَالَ: "وَيُقَالُ: الْأَصْفَرَانِ: الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ" (¬١).
د: فَإِذَا قِيْلَ: مَا عِنْدَهُ إِلَّا الْأَبْيَضَانِ، فَقَالَ يَعْقُوبُ فِي "الْإِصْلَاحِ": الأَبْيَضَانِ: اللَّبَنُ وَالْمَاءُ (¬٢).
وَفِي "الْمُصَنَّفِ" الْخُبْزُ وَالْمَاءُ. وَيُصَدِّقُ قَوْلَ يَعْقُوبٍ الْبَيْتُ الَّذِي أَنْشَدَهُ: (طويل)
وَلَكِنَّهُ يَأْتِي لِي الْحَوْلُ كَامِلًا … وَمَا لِي إِلَّا الْأَبْيَضَيْنِ شَرَابُ (¬٣)
د: الْمَلَوَانِ (¬٤): وَاحِدُهُمَا مَلًا وَأَصْلُهُ: مَلَوٌ، قُلِبَتِ الْوَاوُ أَلِفًا، وَأُرَاهُ مِنَ الْمَلَا وَهُوَ الْوَاسِعُ مِنَ الْأَرْضِ.
ع: سُمِّيَا مَلَوَيْنِ لِأَنَّهُمَا مَلِيئَانِ بِمَا يَقَعُ فِيهِمَا مِنَ الْأُمُورِ، وَيُقَالُ: الْجَدِيدَانِ وَالْأَجَدَّانِ أَيْضًا.
قوله: "وَالْعُمَرَانِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ" (¬٥).
د: غُلِّبَ عُمَرُ لأَنَّهُ أَخَفُّ الْاسْمَيْنِ، وَمَنْ قَالَ: هُمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ (¬٦) وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ (¬٧) فَيُحْتَجَّ عَلَيْهِ بِأَنَّ أَهْلَ الْجَمَلِ نَادَوْا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵁: "أَعْطِنَا سُنَّةَ الْعُمَرَيْنِ".