قوله: "لأنَّ بِسْطَامَ بْنَ قَيْسٍ" الكلام (¬١).
ط: "كَذَا وَقَعَ فِي النُّسَخِ، وَلَا وَجْهَ لِذِكْرِ بِسْطَامٍ هُنَا وَإِنَّمَا الْحَافِزُ لَهُ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ الْمِنْقَرِيُّ (¬٢) طَعَنَهُ فِي خُرَابَةِ وَرِكِهِ وَهِيَ ثَقْبُهَا يَوْمَ جَدُودَ (¬٣) وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْعَوْفَزَانَ لِقَوْلِ الشَّاعِرِ: (طويل)
وَنَحْنُ حَفَزْنَا الْحَوْفَزَانَ (¬٤)
وَاسْمُهُ الْحَارِثُ بْنُ شُرِيكٍ الشَّيْبَانِيُّ (¬٥)، فَالشَّاعِرُ هُوَ الَّذِي لَقَّبَهُ بِهَذَا اللَّقَبِ فَجَرَى عَلَيْهِ، وَاسْمُ الشَّاعِرِ سَوَّارُ بْنُ حِبَّان الْمِنْقَرِيُّ (¬٦) بِحَاءٍ مُهْمَلَةٍ مَكْسُورَةٍ وَبَاءِ مَعْجَمَةٍ بِوَاحِدَةٍ" (¬٧).
وَذَلِكَ أَنَّ الْحَارِثَ كَانَ رَئِيسَ بَنِي شَيْبَانَ (¬٨) فِي هَذَا الْيَوْمِ، فَلَمَّا انْهَزَمَتْ بَنُو شَيْبَانَ أَدْرَكَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمِ الْحَارِثَ فَقَالَ لَهُ: اسْتَأْسِرْ يَا حَارِثُ لِخَيْرِ آسِرٍ، فَقَالَ الْحَارِثُ: مَا شَاءَ الزِّنْدُ، وَالزِّنْدُ اسْمُ فَرَسِهِ، فَلَمَّا رَآهُ لَا يَسْتَأْسِرُ