ع: السَّامُ: عُرُوقُ الذَّهَبِ (¬١) وَالسَّامُ: سَبَائِكُ الذَّهَبِ.
وَزَعَمَ حَمْزَةُ الْأَصْبَهَانِيُّ أَنَّ السَّامَ الْفِضَّةُ (¬٢).
ع: الْجَهمُ (¬٣): الْقَبِيحُ.
قوله: "وَالْأَخْطَلُ مِنَ الْخَطَلِ" (¬٤).
ط: لَا أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا ذَكَرَ أَنَّ الْأَخْطَلَ كَانَ طَوِيلَ الْأُذُنَيْنِ مُسْتَرْخِيَهُمَا فَيُقَال: لُقِّبَ بِذَلِكَ، وَالْمَعْرُوفُ أَنَّهُ لُقَبَ الْأَخْطَلَ لِبَذَاءَتِهِ وَسَلَاطَةِ لِسَانِهِ، وَذَلِكَ أَنَّ ابْنَيْ جُعَيْلٍ (¬٥) أَحْتَكَمَا إِلَيْهِ مَعَ أُمِّهِمَا فَقَالَ: (وافر)
لَعَمْرُكَ إِنَّنِي وَابْنَيْ جُعَيْلٍ … وَأُمَّهُمَا لَأُسْتَارٌ لَئِيمُ (¬٦)
فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ لَأَخْطَلُ فَلَزِمَهُ هَذَا اللَّقَبُ، وَالْأُسْتَارُ: أَرْبَعَةٌ مِنَ الْعَدَدِ.
وَذَكَرَ أَبُو الْفَرَجِ الأَصْبَهَانِيُّ أَنَّ سَبَبَ تَلْقِيبِهِ الْأَخْطَلَ أَنَّ كَعْبَ بْنَ جُعَيْلٍ كَانَ شَاعِرَ تَغْلِبٍ (¬٧) فَكَانَ الْأَحْيَاءُ مِنْهُمْ يُكَرِمُونَهُ وَيُعْطُونَهُ، فَنَزَلَ عَلَى رَهْطِ الْأَخْطَلِ فَجَعَلُوا لَهُ غَنَمًا وَحَظَّرُوا لَهُ حَظِيرَةً، فَجَاءَ الْأَخْطَلُ فَأَخْرَجَهَا مِنَ الْحَظِيرَةِ وَفَرَّقَهَا ثُمَّ جَمَعُوهَا لَهُ، فَارْتَقَبَ الْأَخْطَلُ غَفْلَتَهُ فَفَرَّقَهَا ثَانِيَةً، فَغَضِبَ كَعْبٌ وَقَالَ: كُفُّوا