وقوله: "أَهْرِقْ عَنَّا مِنْ رَوْبَةِ اللَّيْلِ: أَسْقِطْ عَنَّا مِنْ طُولِهِ بِحَدِيثٍ أَوْ غِنَاء أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ. وَقَالَ أَبُو عَلِي: كَانَ شُيُوخُنَا يَقُولُونَ: رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ مَهْمُوزٌ مَأْخُوذٌ مِنْ رَأَبْتُ الشَّيْءَ، وَوَقَعَ فِي كِتَابِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَلَى "بِشْرٍ" (¬١): خُثُرُ الْأَنْفُسِ، وَفِي غَيْرِهِ خُثَرَاءٌ عَلَى وَزْنِ فَعَلَاءُ وَهُوَ الْأَوْلَى.
قوله: فَأَلْفَاهُمُ الْقَوْمُ (¬٢).
ط: "هُوَ بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِمٍ الْأَسَدِيِّ (¬٣) وَصَدْرُهُ: (متقارب)
فَأَمَّا تَمِيمٌ تَمِيمُ بنَ مُرٍّ … فَأَلْفَاهُمُ
قَالَ هَذَا الشِّعْرَ فِي إيقَاع بَنِي أَسَدٍ (¬٤) بِبَنِي تَمِيمٍ يَوْمَ الْجِفَارِ (¬٥)، وَبِبَنِي عَامِرٍ (¬٦) يَوْمَ النِّسَارِ (¬٧) وَلِذَلِكَ يَقُولُ:
وَيَوْمَ النِّسَارِ وَيَوْمَ الْجِفَارِ … كَانَا عَذَابًا وَكَانَا غَرَامَا
فَأَمَّا تَمِيمُ البيت، وَبَعْدَهُ: