ز: "سَعْدُ الذَّابِحُ (¬١): كَوْكَبَانِ صَغِيرَانِ، أَحَدُهُمَا مُرْتَفِعٌ في الشَّمَالِ وَالْآخَرُ هَابِطٌ فِي الْجَنُوبِ فَيَقُولُونَ: هُوَ شَاتُهُ يَذْبَحُهَا، وَبَيْنَ الْكَوْكَبَيْنِ قَدْرُ ذِرَاعِ فِي مِرْآةِ الْعَيْنِ، وَهُوَ مِنْ نُحُوسِ الْمَنَازِلِ، وَلِذَلِكَ يَقُولُ ابْنُ بَسَّامٍ (¬٢) فِي سَعْدٍ (¬٣) حَاجِبِ الْخَافَانِيِّ الْوَزيرِ (¬٤): (بسيط)
يَا حَاجِبَ الْوُزَرَاءِ إِنَّكَ عِنْدَهُمْ … سَعْدٌ وَلَكِنْ أَنْتَ سَعْدُ الذَّابِحُ (¬٥)
وَسَعْدُ بُلَعٍ (¬٦): كَوْكَبَانِ صَغِيرَانِ فِي اسْتِوَاءٍ وَإِنَّمَا سُمِّيَ بُلَعَ لِأَنَّ الذَّابِحَ مَعَهُ كَوْكَبٌ بِمَنْزِلَةِ شَاتِهِ وَهَذَا لَا كَوْكَبَ لَهُ فَكَأَنَّهُ قَدْ بَلَعَ شَاتَهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّمَا سُمِّيَ بُلَعَ لأَنَّ الْكَوْكَبَيْنِ قَدْرَ ذِرَاعٍ، فَصُورَتُهُ صُورَةُ فَمِ مَفْتُوحٍ لِيَبْلَعَ، وَهُوَ غَيْرُ مَصْرُوفٍ لِأَنَّهُ مَعْدُولٌ عَنْ بَالِعٍ بِمَنْزِلَةِ "عُمَرَ وَزُفَرَ" مُضَافٌ إِلَيْهِ، كَذَا رَوَيْنَاهُ وَكَذَلِكَ الذَّابِحُ.
وَسَعْدُ السُّعُودِ (¬٧): ثَلَاثَةُ كَوَاكِبَ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنَّ طُلُوعَهُ وَقتَ ابْتِدَاءِ مَا يَعِيشُ النَّاسُ فِيهِ وَسَائِرُ الْحَيَوَانِ مِنَ النَّبَاتِ وَالزَّرْعِ وَاسْتِكْمَالِ بُلُوغِهِ.
وَسَعْدُ الْأَخْبِيَةِ (¬٨): كَوْكَبَانِ عَنْ شِمَالِ الْخِبَاءِ، وَالْأَخْبِيَةُ أَرْبَعَةُ كَوَاكِبَ