العرَبُ أقْرَى النَّاسِ لِضَيْفٍ (¬١).
وَمِثْلُهُ قَوْلُ نَهْشَلِ بْنِ حَرِيٍّ (¬٢): (بسيط)
إِنَّا بَنِي نَهْشَلٍ لَا نَدْعِي لِأَبٍ عَنْهُ … وَلَا هُوَ بِالْأَبْنَاءِ يَشْرِينَا (¬٣)
ع: وَسُمِّيَ النَّجْمُ ثَاقِبًا مِنْ: ثَقَبَ الْكَوْكَبُ ثُقُوبًا إِذَا أَضَاءَ، وَقِيلَ: لِأَنَّهُ يَثْقَبُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَالنَّجْمُ الطَّارِقُ: زُحَلٌ. قوله: يَسْتَطِيرُ أَي يَتَفَرَّقُ، وَيُقَالُ لِهَذَا الْفَجْرِ الْمُسْتَطِيرُ بِالرَّاءِ، وَلِلْأَوَّلِ الْمُسْتَطِيلُ بِاللَّام. تَذكُو: أَي تَتَّقِدُ.
ع: قَرْنُ كُلِّ شَيْءٍ: أَعْلَاهُ كَالْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ.
وقوله: وَحَوَاجِبُهَا (¬٤): نَوَاحِيهَا، قَالَ الشَّاعِرُ: (طويل)
تَبَدَّتْ لَنَا كَالشَّمْسِ تَحْتَ غَمَامَةٍ … بدًا حَاجِبٌ مِنْهَا وَضَنَّتْ بِحَاجِبِ (¬٥)
ع: يُقَالُ: إِيَّاهُ الشَّمْسِ وَأَيَاتُهَا وَأَيَاؤُهَا، بِالْفَتْح وَالْمَدِّ (¬٦).
د: وَيُقَالُ لِلدَّارَةِ الَّتِي حَوْلَ الشَّمْسِ الطَّفَاوَةُ، عَنْ يَعْقُوبَ (¬٧).
وَغِلَافُ الْقَمَرِ هُوَ: السَّاهُورُ، وَضَوْؤُهُ: الْفَخْتُ. قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ امْرَأَةً: (بسيط)