ط: "فِي هَذَا الْبَيْتِ غَلَطٌ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحَدُهُمَا ضَمُّ التَّاءِ فِي رَأَيْتُ وَإِنَّمَا هُوَ بِفَتْحِهَا.
وَالثَّانِي أَنَّهُ نَسَبَهُ إِلَى الْخَنْسَاءِ (¬١) وَإِنَّمَا هُوَ لِلَيْلَى الْأَخْيَلِيَّةِ (¬٢) قَالَتْهُ فِي قَابِضِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ، وَكَانَ فَرَّ عَنْ تَوْبَةَ (¬٣) وَبَعْدَهُ: (طويل)
نَسِيتَ وِصَالَهُ وَصَدَدْتَ عَنْهُ … كَمَا صَدَّ الْأَزَبُّ عَنِ الظِّلَالِ
أَلَمْ تَعْلَمْ جَزَاكَ اللَّهُ شَرًّا … بِأَنَّ الْمَوْتَ مَنْهَاةُ الرِّجَالِ
فَلا وَاللهِ يَا ابْنَ أَبِي عَقِيلٍ … يَبُلُّكَ بَعْدَمَا عِنْدِي بَلَالِ (¬٤)
قولها:
تُبَارِي بِالْخُدُودِ شَبَا الْعَوَالِي
تُرِيدُ أَنَّ أَعْنَاقَهَا طِوَالُ فَخُدُودُهَا تُوَازِي أَطْرَافَ الرِّمَاحِ إِذَا مَدَّتْهَا الْفُرْسَانُ، كَمَا قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: (طويل)
يُبَارِي شَبَاةَ الرُّمْحِ خَدٌّ مُذَلَّقٌ … كَصَفْحِ السِّنَانِ الصُّلَّبِيِّ النَّحِيضِ (¬٥)