وَهُوَ قَوْلُ أَبِي عُبَيْدَةَ، فَفِيهِ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ" (¬١).
قوله: "لِقِدَمِهَا" (¬٢).
د: هَذَا عَنِ الْفَرَّاءِ (¬٣).
ع: وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ أَنَّ الْأَسْفِنْطَ (¬٤) لَيْسَ بِالْخَمْرِ وَلَكِنَّهُ شَرَابٌ يُتَّخَذُ بالأفَاويهِ.
د: جِعَةٌ وَجَعَةٌ (¬٥): الفَتْحُ مِنْ أَجْلِ حَرْفِ الْحَلْقِ، هِيَ الْخَمْرُ.
ط: "هُوَ عَبِيدُ بْنُ الْأَبْرَصِ، وَهُوَ بَيْتٌ مُفْرَدٌ وَلَيْسَ مِنْ قَصِيدَةٍ، قَالَهُ لِلْمُنْذِرِ بْنِ مَاءِ السَّمَاءِ (¬٦) حِينَ لَقِيَهُ يَوْمَ بُؤْسِهِ (¬٧)، وَكَانَ يَقْتُلُ أَوَّلَ رَجُلٍ يَلْقَاهُ وَتَرَكَ عَبِيدًا لِيَسْتَمْتِعْ بِإِنْشَادِهِ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ ثُمَّ تُنَفَّذُ فِيهِ سُنَّتُهُ فِي غَيْرِهِ، فَقَالَ لَهُ: أَنْشِدْنِي، فَقَالَ: "حَالَ الْجَرِيضُ دُونَ الْقَرِيضِ" (¬٨).
ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَنْشِدْنِي فَقَالَ: هِيَ الْخَمْرُ (¬٩): الْبَيْتُ. يُرِيدُ أَنَّ اعْتِقَادَهُ فِيهِ