بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِ الطَّاءِ أَرَادَ الْكَلَامَ أَوِ اللِّسَانَ. وَأَرَادَ بِالْأَطْرَافِ أَصَابِعَهُ. وَالْمِنْطَقُ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِ الطَّاءِ: النِّطَاقُ. وَالْهَفْهَافُ: الْخَلَقُ الرَّقِيقُ، وَالْمَيْسُ: شَجَرٌ يُتَّخَذُ مِنْهُ الرَّحْلُ ثُمَّ يُسَمَّى الرَّحْلُ نَفْسُهُ مَيْسًا.
وَالشُّعْبَتَانِ: آخِرُ الرَّحْلِ وَقَادِمَتُهُ" (¬١).
ع: إِنَّمَا قَالَ: بَرَاهَا وَلَمْ يَقُلْ: بَرَاهُمَا لأَنَّهُ اكْتَفَى بِالْوَاحِدِ عَنِ الثَّانِي، كَمَا قَالَ اللهُ ﷿: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (¬٢) فَأَكْتَفَى بِالْوَاحِدِ مِنَ الثَّانِي، وَكَمَا قَالَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَعْفُرَ: (طويل)
إِنَّ الْمَنِيَّةَ وَالْحُتُوفَ كِلَاهُمَا … يُوفِي الْمَخَارِمَ يَرْقُبَانِ سَوَادِي (¬٣)
وَلَمْ يَقُلْ: يُوفِيَانِ.
ع: وَالْمِنْصَحَةُ: الْإِبْرَةُ.
ط: الْهَالِكِيُّ: الْحَدَّادُ، نُسِبَ إِلَى الْهَالِكِ بْنِ أَسَدٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ خُزَيْمَةَ (¬٤) وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ صَنَعَ الْحَدِيدَ بِبِلَادِ الْعَرَبِ، وَصَنَعَ مِنْهُ السُّيُوفَ وَسَائِرَ السِّلَاحِ، فَنَسَبُوا كُلَّ حَدَّادٍ إِلَيْهِ، قَالَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّ (¬٥)، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ بَنُو أَسَدٍ: الْقُيُونَ: قال: (بسيط)
كَالْهَالِكِيِّ تَنَحَّى يَنْفُخُ الْفَحَمَا (¬٦) " (¬٧)