دخول ألف الاستفهام على ألف القطع
قوله: "إِنْ شِئْتَ هَمَزْتَ الْأُولَى وَمَدَدْتَ الثَّانِيَةَ" (¬١).
ع: إِنَّمَا فَعَلْتَ ذَلِكَ كَرَاهَةً لاجْتِمَاعِ هَمْزَتَيْنِ فِي النُّطْقِ، فَأَبْدَلْتَ الثَّانِيَةَ مُدَّةً وَكَتَبْتَهَا عَلَى لَفْظِ نُطْقِكَ "أُوكْرِمُكَ".
ع: هَذَا عَلَى مَذْهَبِ التَّخْفِيفِ لِأَنَّ سِيبَوَيْهِ يُخَفِّفُهَا بِأَنْ يَجْعَلَهَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْحَرْفِ الَّذِي مِنْهُ حَرَكَتُهَا (¬٢).
قوله: (طويل)
أَيَا ظَبْيَةَ الْوَعْسَاءِ (¬٣)
ع: الْوَعْسَاءُ: الرَّمْلَةُ الَّتِي تَغِيبُ فِيهَا الْأَرْجُلُ، وَأَنْتِ: اسْتِفْهَامٌ، وَهُوَ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ تَقْدِيرُهُ: الظَّبْيَةَ أَنْتِ؟ وَأُمُّ سَالِمٍ: مَعْطُوفٌ عَلَيْهِ، وَكَانَ ذُو الرُّمَّةِ يَمْشِي مَعَ أَخِي فَلَقِيَا ظَبْيَةً فَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ هَذَا الْبَيْتَ، فَأَجَابَهُ أَخُوهُ: (طويل)
فَلَوْ تُحْسِنُ التَّشْبِيهَ وَالْوَصْفَ لَمْ تَقُلْ … لِشَاةِ النَّقَا أَأَنْتِ أم أُمُّ سَالِمٍ
جَعَلْتَ لَهَا قَرْنَيْنِ فَوْقَ جَبِينِهَا … وَظِلْفَيْنِ مَشْقُوقَيْنِ تَحْتَ الْمَعَاصِمِ (¬٤)