ضَرَبُوهُمْ إِذَا كَانَتْ "هُمْ" مَفْعُولَةٌ فَهِيَ مُتَّصِلَةٌ، وَإِذَا كَانَتْ تَوْكِيدًا فَهِيَ مُنْفَصِلَةٌ وَتَلْحَقُ بَعْدَ الْوَاوِ الْأَلِفَ" (¬١).
قوله: "وَرَأَى بَعْضُ كُتَّابِ زَمَانِنَا أَلَّا تُلْحَقَ" (¬٢).
ع: هَذَا هُوَ الْوَجْهُ عِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ، وَكَذَلِكَ يَغْزُو، وَالْجَمْعُ مِثْلَ: مُسْلِمُو الْقَرْيَةِ وَكَاتِبُو الْأَمِيرِ، لَا يَثْبُتُ فِي هَذَا كُلِّهِ الْوَاوُ. وَالْمَذْهَبُ الَّذِي ذَكَرَهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ هُوَ مَذْهَبُ الْفَرَّاءِ، زَعَمَ أَنَّ الْوَاوَ إِذَا سَكَنَتْ جُعِلَتْ لَهَا الْأَلِفُ صِلَةً.
قَالَ أَبُو جَعْفَرَ النَّحَّاسُ: "هَذَا خَطَأٌ فَيَلْزَمُهُ عَلَى هَذَا أَنْ يَكْتُبَ "لَوْ" بأَلِفٍ لِأَنَّهَا وَاوٌ سَاكِنَةٌ".