وَكَمَا قَالَ الْأَخَرُ: (طويل)
زَمَانَ تَنَاعَى النَّاسُ مَوْتَ هِشَامِ (¬١)
وَكَقَوْلِ حُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ: (طويل)
فَمَا هِيَ إِلَّا فِي إِزَارِ وَعِلْقَةٍ … مُغَارَ ابْنِ هَمَّامٍ عَلَى حَيٍّ خَثْعَمَا (¬٢)
وَكَانُوا يُؤَرِّخُونَ بِعَامٍ الْفِيلِ (¬٣)، وَالْفِجَارِ (¬٤)، وَبِنَاءِ الْكَعْبَةِ (¬٥)، وَوُلِدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَامَ الْفِيلِ، وَبَيْنَ عَامَ الْفِيلِ وَالْفِجَارِ عِشْرِينَ سَنَةً.
وَسُمِّيَ الْفِجَارَ لِأَنَّهُمْ فَجَرُوا فِيهِ وَحَلُّوا أَشْيَاءَ كَانُوا يُحَرِّمُونَهَا، وَبَيْنَ الْفِجَارِ وَبِنَاءِ الْكَعْبَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَبَيْنَ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ وَمَبْعَثِ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَمْسَ سِنِينَ (¬٦).
وَلَمْ يَكُنْ فِي صَدْرِ الْإِسْلَامِ تَارِيخٌ إِلَى أَنْ وَلِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁،