بِكِفَّةِ الرَّمْلِ قَطَا نَوَاهِضُ (¬١)
قوله: "إِلَى الْبَحْرَيْن" (¬٢).
د: فِي "الْمُصَنَّفِ" قَالَ الْيَزِيدِيُّ: سَأَلَنِي وَالْكَسَائِيَّ الْمَهْدِيُّ عَنِ النِّسْبَةِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ وَإِلَى حِصْنَيْنِ لِمَ قَالُوا: حِصْنِيٌّ وَبَحْرَانِيُّ؟
قَالَ الْكَسَائِيُّ: كَرِهُوا أَنْ يَقُولُوا: حِصْنَانِيٌّ لاجْتِمَاعِ النُّونَيْنِ، قَالَ: وَقُلْتُ أَنَا: كَرِهُوا أَنْ يَقُولُوا: حِصْنَانِيٌّ لاجْتِمَاعِ النُّونَيْنِ، قَالَ: وَقُلْتُ أَنَا: كَرِهُوا أَنْ يَقُولُوا بَحْرِيٌّ فَيُشْبِهِ النِّسْبَةِ إِلَى الْبَحْرِ.
ع: إِنَّمَا رَدَدْتَ فِي الْجَمْعِ إِلَى الْوَاحِدِ لِأَنَّهُ أَخَصُّ مِنْ لَفْظِ الْجَمْعِ، وَلِأَنَّهُ يَدُلُّ بِلَفْظِ الْوَاحِدِ عَلَى مَا دَلَّ بِلَفْظِ الْجَمْع وَلِذَلِكَ لَا تَرُدُّ فِي كِلَابِيٍّ وَأَنْمَارِيٍّ.
قوله: "رُؤَاسِيٌّ" (¬٣).
ع: لَمْ يَنْسُبُوا إِلَى الرَّأْسِ وَالشَّفَةِ عَلَى أَنَّهُمْ يُرِيدُونَ ذَا جَمَّةٍ، وَذَا شَفَةٍ، وَإِنَّمَا أَرَادُوا التَّعْظِيمَ وَالتَّكْثِيرَ فَلِهَذَا خَالَفُوا النَّسَبَ لِتَكُونَ الزِّيَادَةُ فِيهِ لِمَعْنَى الزِّيَادَةِ فِي الْخِلْقَةِ.
س: وَوَقَعَ فِي كِتَابِ ابْنِ أَبِي الْحُبَابِ: أَبَارِيٌّ (¬٤)، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ.
قَالَ أَبُو نَصْرٍ: الَّذِي رَوَيْتُهُ فِي "كِتَابِ" سِيَبَوَيْهِ: خَرْفِيّ (¬٥)، بِفَتْحِ الْخَاءِ، وَهُوَ الصَّوَابُ، وَوُجِدَ بِخَطِّ الْغَالِبِيِّ: خَرَفِيّ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالْخَاءِ، قَالَهُ أبُو عَلِيٍّ.