باب ما يكون للمذكر والمؤنث، وفيه علم التأنيث
ع: هَذَا الْبَابُ جَارٍ عَلَى السَّمَاعِ وَلَا مَدْخَلَ لَهُ فِي الْقِيَاسِ.
ع: السَّخْلَةُ وَالْبَهْمَةُ (¬١): مِنْ أَوْلَادِ الضَّأْنِ.
ع: إِذَا أَرَادُوا الْمُذَكَّرَ نَعَتُوا فَقَالُوا: حَيَّةٌ (¬٢) ذَكَرٌ، قال: (بسيط)
إِذَا رَأَيْتَ بِوَادٍ حَيَّةً ذَكَرًا … فَاذْهَبْ وَدَعْنِي أُمَارِسْ حَيَّةَ الْوَادِي (¬٣)
قوله: "يُجْمَعُ بِطَرْحِ الْهَاءِ" (¬٤).
ع: لأَنَّهُ جِنْسٌ مَخْلُوفٌ، فَالْهَاءُ فَرْقُ بَيْنَ الْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ كَتَمْرَةٍ وَتَمْرٍ، وَبَقَرَةٍ وَبَقَرٍ، وَإِنَّمَا لَمْ يَقُولُوا فِي جَمْعِ حَيَّةٍ حَيٌّ لِئَلَّا يَلْتَبِسُ بِالْحَيِّ الَّذِي هُوَ القَبِيلُ.
د: أبو بكر لأَنَّ أَصْلَهُ صِفَةٌ، وصدر البيت: (طويل)
فَلَمَّا أَضَاءَ الصُّبْحُ قَامَ مُبَادِرًا (¬٥) " (¬٦)