أَنْدَى صَوْتًا مِنْ فُلَانٍ، لأنَّ الرُّطُوبَةَ فِي الصَّوْتِ تُبْعِدُ ذَهَابَهُ، وَيُقَالُ أَيْضًا:؛ النَّدَى بِمَعْنَى الْمَدَى، وَكُلُّهَا بِالْيَاءِ.
وقال الزبيدي: "يُكْتَبُ بِالْأَلِفِ لِظُهُورِ الْوَاوِ فِي الْمَصْدَرِ فِي قَوْلِهِمْ: أرْضٌ بَيِّنَةُ النُّدْوَّةِ" (¬١).
وَالْحَفَا: لِقَوْلِهِمْ فِي الْمَصْدَرِ: حِفْوَةٌ، حَقُّهُ أَنْ يُكْتَبَ بِالْأَلِفِ، عَنْ أَبِي عَلِيِّ يُقَالُ: حَفِيَ الرَّجُلُ حِفْوَةً: إِذَا مَشَى بِغَيْرِ خُفِّ وَلَا نَعْلٍ فَرَقَّتْ قَدَمَاهُ.
الْكَرَى (¬٢): مِنْ كَرِي، يَكْرَى كَرَى، فَهُوَ كَرٍ: إِذَا نَامَ، وَالْكَرَا أيضًا دِقَّةٌ فِي السَّاقِيْنِ يُكْتَبُ بِالْأَلِفِ لقولهم: أمْرَأَةٌ كَرُوَاءٌ، وَالْكَرَا أَيْضًا: الْكَرَوَانُ، يُكتبُ بِالْأَلِفِ وَهُوَ اسْمُ طَائِرٍ.
قَالَ الرَّاجِزُ: (رجز)
أَطْرِقْ كَرَا أَطْرِقْ كَرَا … إِنَّ النَّعَامَ فِي الْقُرَا (¬٣)
قال أبو جعفر: مَعْنَى أَطْرِقْ: أَغْضِ فَإِن الْأَعِزَّاءَ فِي الْقُرَى. وَالْكَرَوَانُ طَائِرٌ ذَلِيلٌ.
يَقُولُ: مَا دَامَ عَزِيزٌ فَإِيَّاكَ أَيُّهَا الدَّلِيلُ أنْ تَنْطِقَ ضَرَبَهُ مَثَلًا.
وقال أبو علي البغدادي: كَرَا عِنْدَ أَهْلِ النَّظَرِ مِنْ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ تَرْخِيمُ كَرَوَانٍ، وَإِنَّمَا أَرَادَ الرَّاجِزُ أَطْرِقْ يَا كَرَوَانُ فَرَخَّمَ.
وَالْأَذَى: مَصْدَرُ أَذَيْتُ بِهِ أَذًى.
وَالْقَذَى: مَصَدَرُ قَذِيَتْ عَيْنُهُ، تَقْذَى قَذًى.
وَالْخَنَا (¬٤) حَقُّهُ الْأَلِفُ، قَالَ ابْنُ وَلَادٍ: قَالَ الْخَلِيلُ: يُقَالُ: خَنَا هي