وَالشَّمْسُ فِي الْغَرْبِ كَعَيْنِ الْأَحْوَلِ … صَغْوَاءُ قَدْ كَادَتْ وَلَمَّا تَفْعَلِ (¬١)
وقال الأعشى: (طويل)
لَهَا مُقْلَةٌ صَغْوَاءُ فِي جَنْبِ مَأْقِهَا … تُرَاقِبُ كَفِّي وَالْقَطِيعَ الْمُحَرَّمَا (¬٢)
الْقَطِيعُ: السَّوْطُ، وَالْمُحَرَّمُ: الَّذِي لَمْ يُلَيَّنْ جِلْدُهُ بِالدِّباغِ.
وَاللَّهَا (¬٣) لِقَوْلِهِمْ فِي الْجَمْعِ: لَهَوَاتٌ. وقال الفرزدق: (وافر)
ذُبَابٌ طَارَ فِي لَهَوَاتِ لَيْثٍ … كَذَاكَ اللَّيْثُ يَزْدَرِدُ الذُّبَابَا (¬٤)
وَسَنَا الْبَرْقِ (¬٥)، لقولهم: سَنَوَانِ. وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ صَاحِبُ الْأَصْمَعِيِّ: لَمْ نَسْمَعْ لَهُ فِعْلًا.
وَالْعَرَا بِالْأَلِفِ، قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: لِأَنَّكَ إِذَا أَنَّثْتَهُ قُلْتَ: كُنَّا بِعَرْوَتِهِ وَعَقْوَتِهِ فَظَهَرَتِ الْوَاوُ. وَالْحَيَا بِالْأَلِفِ مِنْ أَجْلِ الْيَاءِ (¬٦).
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِي: "وَلَوْ كَتَبْتَ الْمَلَا بِالْيَاءِ لَمْ تَكُنْ مُخْطِئًا" (¬٧).
وَالْجِدَا (¬٨) بِالْأَلِفِ لِأَنَّهُ مِنَ الْوَاوِ، تَقُولُ: تَعَرَّضُ لِجَدَاهُ وَجَدْوَاهُ.