مُسْتَعِدَّةٍ وَلَا مُتَزَيِّنَةٍ. وَأَرَادَ أَنَّهَا قَلِيلَةُ لَحْمٍ الوَجْهٍ، غَيْرُ جَهْمَةٍ (¬١)، فَكَأَنَّ دَمَهَا نُزِفَ" (¬٢).
قَوْلُهُ "وَهُمْ أَكْبَرُ" (¬٣).
ع: يُرِيدُ أَنَّهُ جَمَعَ أَكْبَرَ، عَلَى حَدِّ جَمْعِ أَحْمَرَ. وَفِي حَدِيثِ ابن الزُّبَيْرِ (¬٤) عِنْدَ هَدْمِهِ الكَعْبَةَ (¬٥). قَالَ: "فَلَمَّا أَبْرَزَ عَنْ رَبْضِهِ (¬٦)، دَعَا بِكُبْرِهِ، فَنَظَرُوا إِلَيْهِ - أيْ بِمَشَايِخِهِ - وَهُمْ جَمْعُ أَكْبَرَ" (¬٧) قَالَهُ الهَرَوِيُّ (¬٨) فِي "الغَرِيبَيْنِ" لَهُ.
وَوَقَعَ فِي "الإِصْلَاحِ": "وَهُوَ أَكْبَرُ" (¬٩). قَالُوا: وَمَعْنَاهُ أَنَّ الوَلَاءَ لِأَقْرَبِ النَّاسِ بِالمُعْتِقِ يَوْمَ يَمُوتُ المُعْتَقُ مِنَ الذَّكُورِ.
د (¬١٠): أَبُو عَلِيٍّ (¬١١):