عن عيسى - هو غُنجَار (¬١) -، عن أبي حمزة (¬٢)، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ قال: سئل النبي ﷺ عن الزهد فقال: "الزهدُ أن تُحِبّ ما يُحِبُّ خالقُك وأن تُبغِض ما يُبغِض خالقك وأن تتحرج من حلال الدنيا كما تتحرج من حرامها، فإن حلالها حسابٌ وحرامها عذابٌ، وأن تَرحم جميع المسلمين كما تَرحم لنفسك، وأن تتحرج عن الكلام فيما لا يعنيك كما تتحرج من الحرام، وأن تتحرج من كثرة الأكل كما تتحرج من الميتة التي قد (¬٣) اشتدّ نَتَنُها، وأن تتحرج من حُطام الدنيا وزينتها كما تتحرج من النار، وأن تقصر أَمَلَك (¬٤) في الدنيا، فهذا هو الزهدُ في الدنيا" (¬٥).
Kitab: Zahrul Firdaus · Pengarang: ابن حجر العسقلاني
Baca Juz 4, halaman 678
Rujukan halaman ini: زهر الفردوس = الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس، ج 4، ص 678 (SanadKitab #154, hlm. urut 2971)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.