Lewati ke konten

Kitab: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى · Pengarang: الطحاوي

Baca Juz 3, halaman 125

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ٤٤ - باب: التطوع في المساجد

قال أبو جعفر ﵀: فذهب قوم (¬١) إلى أن التطوع لا ينبغي أن يفعل في المساجد إلا الذي لا ينبغي تركه مثل الركعتين بعد الظهر والركعتين بعد المغرب، والركعتين عند دخول المسجد، فأما ما سوى ذلك فلا ينبغي أن يصلى في المساجد ولكن يؤخر ذلك للبيوت.

وخالفهم في ذلك آخرون (¬٢) فقالوا: التطوع في المساجد حسن غير أن التطوع في المنازل أفضل منه واحتجوا في ذلك

١٨٦٨ - بما حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن المنهال بن عمرو، عن علي بن عبد الله بن عباس، عن ابن عباس قال: قال لي العباس: بت الليلة بآل رسول الله ﷺ قال: فصلى رسول الله ﷺ العشاء، ثم صلى بعدها حتى لم يبق في المسجد غيره (¬٣).

قال أبو جعفر: فهذا يدل على أن رسول الله ﷺ قد كان يتطوع في المسجد هذا التطوع الطويل، فذلك عندنا حسن، إلا أن التطوع في البيوت أفضل منه لقول رسول الله ﷺ "خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة".

وهذا قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد رحمهم الله تعالى.

Rujukan halaman ini: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 3، ص 125 (SanadKitab #1547, hlm. urut 1071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.