دلالة فيه على أن لا سجود في المفصل، لأنه قد يجوز أن يكون الحكم كان في السجود عند رسول الله ﷺ على واحد من المعاني التي ذكرناها في ذلك عن عمر، وسلمان، وابن الزبير، فترك السجود في المفصل لذلك.
ولعله أيضا لم يسجد في تلاوته ما فيه سجود أيضا من غير المفصل.
وقد خالف أبي بن كعب فيما ذهب إليه من ذلك جماعة من أصحاب النبي ﷺ
١٩٥٣ - حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا وهب، قال: ثنا شعبة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن علي ﵁ قال: إن عزائم السجود "الم تنزيل" و "حم" و "النجم" و "اقرأ باسم ربك" (¬١).
١٩٥٤ - حدثنا حسين بن نصر، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن عاصم … فذكر بإسناده مثله (¬٢).