Lewati ke konten

Kitab: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى · Pengarang: الطحاوي

Baca Juz 1, halaman 113

  1. ١ - كتاب الطهارة
  2. ١ - باب: الماء تقع فيه النجاسة

فذهب قوم (¬١) إلى هذه الآثار، فقالوا: لا ينجس الماء شيء وقع فيه، إلا أن يغير لونه، أو طعمه، أو ريحه، فأي (¬٢) ذلك إذا كان، فقد نجس الماء.

وخالفهم في ذلك آخرون (¬٣)، فقالوا: أما ما ذكرتموه من بئر بضاعة فلا حجة لكم فيه لأن (¬٤) بئر بضاعة قد اختلف فيها ما كانت، فقال قوم (¬٥): كانت طريقا للماء إلى البساتين، وكان الماء لا يستقر فيها، فكان حكم مائها كحكم ماء الأنهار، وهكذا نقول في كل موضع كان على هذه الصفة وقعت في مائه نجاسة، فلا ينجس ماؤه إلا أن يغلب على طعمه، أو لونه، أو ريحه، أو يعلم أنها في الماء الذي يؤخذ منه (¬٦)، فإن علم ذلك كان نجسا، وإن لم يعلم ذلك كان طاهرا.

Rujukan halaman ini: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 1، ص 113 (SanadKitab #1547, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.