Lewati ke konten

Kitab: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى · Pengarang: الطحاوي

Baca Juz 3, halaman 306

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ٥٩ - باب: صلاة الصحيح خلف المريض

وسلم فقال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس"، فقالت عائشة: إن أبا بكر رجل رقيق، فقال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف" (¬١).

قال: قام أبو بكر في حياة رسول الله ﷺ وكان من الحجة عليهم في ذلك أنه قد روي هذا الحديث الذي قد ذكروه.

ولكن أفعال النبي ﷺ في صلاته تلك تدل على أنه كان إماما، وذلك أن عائشة ﵂ قالت في حديث الأسود عنها "فقعد رسول الله ﷺ عن يسار أبي بكر" وذلك قعود الإمام لأنه لو كان أبو بكر إماما له، لكان النبي ﷺ يقعد عن يمينه. فلما قعد عن يساره وكان أبو بكر عن يمينه دل ذلك على أن النبي ﷺ كان هو الإمام، وأن أبا بكر هو المأموم.

وحجة أخرى، أن عبد الله بن عباس ﵄ قال في حديثه: "فأخذ رسول الله ﷺ في القراءة من حيث انتهى أبو بكر"، ففي ذلك ما يدل أن أبا بكر قطع القراءة، وقرأ النبي ﷺ. فذلك دليل أنه كان الإمام، ولولا ذلك، لم يقرأ، لأن تلك الصلاة كانت صلاة يجهر فيها بالقراءة، ولولا ذلك لما علم رسول الله ﷺ الموضع الذي انتهى إليه أبو بكر من القراءة، ولا علمه

Rujukan halaman ini: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 3، ص 306 (SanadKitab #1547, hlm. urut 1252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.