Lewati ke konten

Kitab: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى · Pengarang: الطحاوي

Baca Juz 3, halaman 312

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ٦٠ - باب: الرجل يصلي الفريضة خلف من يصلي تطوعا

ولو ثبت ذلك أيضا عن معاذ، لم يكن في ذلك دليل أنه كان بأمر رسول الله ﷺ، ولا أن رسول الله ﷺ لو أخبره به لأقره عليه أو غيره.

وهذا عمر بن الخطاب لما أخبره رفاعة بن رافع أنهم كانوا يجامعون على عهد رسول الله ﷺ ولا يغتسلون حتى ينزلوا. فقال لهم عمر: أفأخبرتم النبي ﷺ بذلك فرضيه لكم؟ قالوا: لا، فلم يجعل ذلك عمر ﵁ حجة. فكذلك هذا الفعل لو ثبت أن معاذا فعله في عهد رسول الله ﷺ لم يكن في ذلك دليل أنه بأمر رسول الله ﷺ.

وقد روينا عن رسول الله ﷺ ما يدل على خلاف ذلك

٢٢١٥ - حدثنا فهد، قال: ثنا يحيى بن صالح الوحاظي (ح)

وحدثنا علي بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قالا: ثنا سليمان بن بلال، قال: ثنا عمرو بن يحيى المازني، عن معاذ بن رفاعة الزرقي: أن رجلا من بني سلمة يقال له: سليم أتى رسول الله ﷺ، فقال: إنا نظل في أعمالنا، فنأتي حين نمسي، فنصلي فيأتي معاذ بن جبل، فينادى بالصلاة، فنأتيه فيطول علينا. فقال له النبي ﷺ: "يا معاذ لا تكن فتانا إما أن تصلي معي، وإما أن تخفف عن قومك" (¬١).

Rujukan halaman ini: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 3، ص 312 (SanadKitab #1547, hlm. urut 1258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.