فصار سجود رسول الله ﷺ الذي قد علمه عمر ﵁ للزيادة التي كان زادها في صلاته، وسجوده لها بعد السلام دليلا عنده على أن حكم كل سهو في الصلاة مثله.
وقد فعل سعد بن أبي وقاص ﵁ أيضا مثل ذلك
٢٣٨٩ - حدثنا سليمان، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا شعبة، عن بيان أبي بشر الأحمسي، قال: سمعت قيس بن أبي حازم، قال: صلى بنا سعد بن مالك ﵁، فقام في الركعتين الأوليين، فقالوا: سبحان الله فقال: سبحان الله فمضى، فلما سلم سجد سجدتي السهو (¬١).
وقد روي أيضا عن عبد الله بن مسعود، وابن عباس، وابن الزبير، وأنس بن مالك ﵃ أنهم سجدوا للسهو بعد السلام.