فإن قال قائل: ففي هذا الحديث تفضيل الركوع والسجود على القيام.
فقيل له: ما فيه ما ذكرت، وإنما فيه ما يعطاه المصلي على الركوع والسجود من حط الذنوب عنه، ولعله يعطى بطول القيام أفضل من ذلك.
وأما ما فيه عن ابن عمر، فإن الذي روي عن النبي ﷺ في تفضيله طول القيام، أولى منه، والله أعلم.