Lewati ke konten

Kitab: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى · Pengarang: الطحاوي

Baca Juz 4, halaman 66

  1. ٣ - كتاب الجنائز
  2. ٣ - باب الجنازة تمر بالقوم أيقومون لها أم لا؟

٢٦١٠ - حدثنا محمد بن عزيز الأيلي، قال: ثنا سلامة، عن عُقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد الله … فذكر بإسناده مثله (¬١).

فأخبر ابن عباس، ﵄ أن رسول الله ﷺ كان يتبع أهل الكتاب حتى يؤمر بخلاف ذلك. فاستحال أن يكون ما أمر به من القعود في حديث عبادة هو بخلاف أهل الكتاب قبل أن يؤمر بخلافهم في ذلك، لأن حكمه ﷺ أن يكون على شريعة النبي الذي كان قبله حتى يحدث له شريعة تنسخ ما تقدمها، قال الله ﷿ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ [الأنعام: ٩٠].

ولكنه ترك ذلك عندنا -والله أعلم- حين أحدث الله له شريعة في ذلك، وهو القعود بنسخ ما قبلها، وهو القيام.

وقد روي هذا المذهب، عن علي بن أبي طالب ﵁.

٢٦١١ - حدثنا أحمد بن داود قال: ثنا مسدد، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن سخبرة، قال: كنا قعودا مع علي بن أبي طالب ﵁ ننتظر جنازة، فمر بجنازة أخرى، فقمنا فقال: ما هذا القيام؟ فقلت: ما تأتونا به يا أصحاب محمد ﷺ، وقال أبو موسى: قال رسول الله ﷺ: "إذا رأيتم جنازة مسلم أو يهودي أو نصراني، فقوموا فإنكم لستم لها

Rujukan halaman ini: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 4، ص 66 (SanadKitab #1547, hlm. urut 1470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.