Lewati ke konten

Kitab: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى · Pengarang: الطحاوي

Baca Juz 4, halaman 157

  1. ٤ - كتاب الزكاة
  2. ١ - باب: الصدقة على بني هاشم

فإن قال ولمَ؟، وفي حديث ربيعة بن الحارث والفضل بن عباس ﵃ الذي ذكرت منع النبي ﷺ إياهما من ذلك؟ قلت: ما فيه منع لهم من ذلك؛ لأنهم سألوه أن يستعملهم على الصدقة، ليسدوا بذلك فقرهم، فسد رسول الله ﷺ فقرهم بغير ذلك.

وقد يجوز أيضا أن يكون أراد بمنعهم أن يؤكلهم على العمل على أوساخ الناس، لا لأن ذلك يحرم عليهم، لاجتعالهم منه عمالتهم عليه. وقد وجدنا ما يدل على هذا.

٢٧٧٨ - حدثنا أبو أمية، قال: ثنا قبيصة بن عقبة، قال: ثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن أبي رزين، عن أبي رزين، عن علي ﵁ قال: قلت للعباس: سل النبي ﷺ يستعملك على الصدقات (¬١). فسأله فقال: "ما كنت لأستعملك على غسالة ذنوب الناس" (¬٢).

أفلا ترى أنه إنما كره له الاستعمال على غسالة ذنوب الناس لا لأنَّه حرم ذلك عليه الحرمة الاجتعال منه عليه. وقد كان أبو يوسف ﵀ يكره لبني هاشم أن يعملوا

Rujukan halaman ini: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 4، ص 157 (SanadKitab #1547, hlm. urut 1561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.