Lewati ke konten

Kitab: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى · Pengarang: الطحاوي

Baca Juz 4, halaman 229

  1. ٤ - كتاب الزكاة
  2. ٨ - باب: الخرص

إليك إن شاء الله تعالى". فلما قدمناها سألها رسول الله ﷺ عن حديقتها كم بلغ تمرها؟ قالت: عشرة أوسق (¬١).

ففي هذا الحديث أيضا أنهم خرصوها وأمروها بأن تحصيها حتى يرجعوا إليها. فذلك دليل على أنها لم تملك بخرصهم إياها ما لم تكن مالكة له قبل ذلك. وإنما أرادوا بذلك أن يعلموا مقدار ما في نخلها خاصة، ثم يأخذون منها الزكاة في وقت الصرام، على حسب ما يجب فيها. فهذا هو المعنى في هذه الآثار عندنا، والله أعلم.

وقد قال قوم (¬٢) في الخرص غير هذا القول، قالوا: إنه قد كان في أول الزمان يفعل ما قال أهل المقالة الأولى من تمليك الخراص أصحاب الثمار حق الله فيها، وهي رطب ببدل يأخذونه منهم تمرا، ثم نسخ ذلك بنسخ الربا فردت الأمور إلى أن لا يؤخذ في الزكوات إلا ما يجوز في البياعات. وذكروا في ذلك ما

٢٨٨٩ - حدثنا ربيع المؤذن، قال: ثنا أسد، قال: ثنا ابن لهيعة، قال: ثنا أبو الزبير، عن جابر، أن رسول الله ﷺ: نهى عن الخرص وقال: أرأيتم إن هلك الثمر أيجب أحدكم أن يأكل مال أخيه بالباطل (¬٣).

Rujukan halaman ini: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 4، ص 229 (SanadKitab #1547, hlm. urut 1633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.