عليه وسلم بالتوحيد، ولم يزد رسول الله ﷺ! على الناس شيئا، ولسنا ننوي إلا الحج، ولا نعرف العمرة (¬١).
٣٤١٢ - حدثنا يونس قال: ثنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث وابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أقبلنا مع رسول الله ﷺ مهلّين بالحج مفردا (¬٢).
قال أبو جعفر: فذهب إلى هذا قوم (¬٣)، فقالوا: الإفراد أفضل من التمتع والقرآن، وقالوا: به كان أحرم رسول الله ﷺ في حجة الوداع.
وخالفهم في ذلك آخرون (¬٤)، فقالوا: التمتع بالعمرة إلى الحج أفضل من الإفراد والقرآن، وقالوا: هو الذي كان رسول الله ﷺ فعله في حجة الوداع. وذكروا في ذلك ما
Rujukan halaman ini:شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 5، ص 39 (SanadKitab #1547, hlm. urut 1892)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.