Lewati ke konten

Kitab: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى · Pengarang: الطحاوي

Baca Juz 5, halaman 62

  1. ٦ - كتاب مناسك الحج
  2. ٩ - باب: ما كان النبي ﷺ محرما في حجة الوداع

فقال: مرتين فقالت عائشة: لقد علم ابن عمر أن رسول الله ﷺ قد اعتمر ثلاثا سوى عمرته التي قرنها بحجته (¬١).

فإن قال قائل: فكيف تقبلون مثل هذا عن عائشة عن ﵂؟ وقد رويتم عنها في أول هذا الباب ما قد رويتم من إفراد رسول الله ﷺ وتمتعه على ما ذكرتم؟.

قيل له: ذلك عندنا -والله أعلم- على نظير ما صححنا عليه حديث ابن عباس ﵄ فيكون ما علمت عائشة ﵂ من أمر رسول الله ﷺ أنه ابتدأ، فأحرم بعمرة، ولم يقرنها حينئذ بحجة، فمضى فيها على أن يحج في وقت الحج، فكان في ذلك متمتعا بها، ثم أحرم بحجة مفردة في إحرامه بها لم يبتدئ معها إحرامًا بعمرة، فصار بذلك قارنا لها إلى عمرته المتقدمة، فقد كان في إحرامه على أشياء مختلفة، كان في أوله متمتعا، ثم صار محرما بحجة أفردها في إحرامه، فلزمته مع العمرة التي قد كان قدّمها، فصار في معنى القارن والمتمتع وأرادت يعني عائشة ﵂ بذكرها الإفراد خلافا للذين يروون أن النبي ﷺ أهل بهما جميعا.

Rujukan halaman ini: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 5، ص 62 (SanadKitab #1547, hlm. urut 1915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.