أفلا ترى أن ابن عمر ﵄ إنما أنكر على أنس ﵁ قوله: إن رسول الله ﷺ أهل بهما جميعا؟، وإنما كان الأمر عند ابن عمر: أن النبي ﷺ أهل بحجة، ثم صيرها عمرة بعد ذلك، وأضاف إليها حجة، فصار حينئذ قارنا فأما في بدء إحرامه، فإنه كان عنده مفردا.
ثم قد تواترت الروايات بعد ذلك عن أنس ﵁ بدخول النبي ﷺ فيهما جميعا.
٣٤٦٧ - حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا حبان، قال: ثنا وهيب، قال: ثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس: أن النبي ﷺ لما استوت به راحلته على البيداء جمع بينهما (¬١).
٣٤٦٨ - حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا عبد الله بن بكر، عن حميد، عن أنس (ح)
وحدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا عبد الصمد، قال: ثنا شعبة، عن أبي قَزَعَة، عن أنس قال: سمعت النبي ﷺ يقول: "لبيك بعمرة وحجة" (¬٢).