النحر. فقال زيد: يكون آخر عهدها الطواف بالبيت، وقال ابن عباس: تنفر إذا شاءت. فقالت الأنصار: لا نتابعك يا ابن عباس، وأنت تخالف زيدا. فقال: سلوا صاحبتكم أم سليم فسألوها، فقالت: حضت بعدما طفت يوم النحر، فأمرني رسول الله ﷺ أن أنفر، وحاضت صفية، فقالت لها عائشة ﵂: الخيبة لكِ حبست أهلنا. فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فأمرها أن تنفر (¬١).
٣٧٨٦ - حدثنا ابن أبي داود: قال: ثنا سعيد بن سليمان الواسطي، قال: ثنا عباد بن العوام، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس ﵁، أن أم سليم ﵂، حاضت بعدما أفاضت يوم النحر، فأمرها النبي ﷺ أن تنفر (¬٢).
٣٧٨٧ - حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا بشر بن عمر الزهراني، قال ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ﵂ قالت: لما أراد رسول الله ﷺ أن ينفر رأى صفية على باب خبائها كئيبة حزينة وقد حاضت، فقال رسول