Lewati ke konten

Kitab: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى · Pengarang: الطحاوي

Baca Juz 5, halaman 332

  1. ٦ - كتاب مناسك الحج
  2. ٣٣ - باب: دخول الحرم هل يصلح بغير إحرام؟

وحدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا أبو الوليد، قال ثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس ﵁، أن النبي ﷺ دخل مكة وعلى رأسه مِغْفَر، فلما كشف المِغْفر عن رأسه، قيل له: إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال: "اقتلوه" (¬١).

قال أبو جعفر: فذهب قوم (¬٢) إلى أنه لا بأس بدخول الحرم بغير إحرام، واحتجوا في ذلك بهذه الآثار.

وخالفهم في ذلك آخرون (¬٣)، فقالوا: لا يصلح لأحد كان منزله من وراء الميقات إلى الأمصار أن يدخل مكة إلا بإحرام.

واختلف هؤلاء، فقال بعضهم (¬٤): وكذلك الناس جميعا، من كان بعد الميقات وقبل الميقات غير أهل مكة خاصة.

Rujukan halaman ini: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 5، ص 332 (SanadKitab #1547, hlm. urut 2185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.