Lewati ke konten

Kitab: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى · Pengarang: الطحاوي

Baca Juz 6, halaman 446

  1. ١٣ - كتاب السير
  2. ٢ - باب ما يكون الرجل به مسلما

قال أبو جعفر: فقد ذهب قوم (¬١) إلى أن من قال: لا إله إلا الله فقد صار بها مسلمًا له ما للمسلمين وعليه ما عليهم، واحتجوا في ذلك بهذه الآثار.

وخالفهم في ذلك آخرون (¬٢) فقالوا: لا حجة لكم في هذا الحديث، لأن رسول الله ﷺ إنما كان يقاتل قومًا لا يوحِّدون الله تعالى، فكان أحدهم إذا وحد الله ﷿، علم بذلك تركه لما قوتل عليه وخروجه منه، ولم يعلم بذلك دخوله في الإسلام، أو في بعض الملل التي توحد الله تعالى، ويكفر به بجحدها رسله وغير ذلك من الوجوه التي يكفر بها أهلها مع توحيدهم الله ﷿.

فكان حكم هؤلاء أن لا يقاتلوا إذا وقعت هذه الشبهة حتى تقوم الحجة على من يقاتلهم بوجوب قتالهم، فلهذا كف رسول الله ﷺ عن قتال من كان يقاتل بقولهم: لا إله إلا الله، فأما من سواهم من اليهود فإنا قد رأيناهم يشهدون: أن لا إله إلا الله، ويجحدون

النبي ﷺ، فليسوا بإقرارهم بتوحيد الله ﷿ مسلمين إذ كانوا جاحدين برسول الله

Rujukan halaman ini: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 6، ص 446 (SanadKitab #1547, hlm. urut 2750)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.