عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، قال: خمس الله ﷿ وخمس الرسول واحد (¬١).
ثم تكلموا في تأويل قوله ﷿ ولذي القربى" من هم؟
فقال بعضهم (¬٢): هم بنو هاشم الذين حرم الله عليهم الصدقة، لا من سواهم من ذوي قربي رسول الله ﷺ جعل الله لهم من الفيء، ومن خمس الغنائم ما جعل لهم منها بدلًا مما حرم الله عليهم من الصدقة.
وقال قوم (¬٣): هم بنو هاشم وبنو المطلب خاصةً دون من سواهم من قرابة رسول الله ﷺ.
وقال قوم (¬٤): هم قريش كلها، الذين يجمعه وإياهم أقصى آبائه من قريش دون من سواهم، ممن يقاربه من قبل أمهاته، ممن ليس من قريش، غير أنه لم يكن عليه أن
Rujukan halaman ini:شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 7، ص 167 (SanadKitab #1547, hlm. urut 2922)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.