Lewati ke konten

Kitab: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى · Pengarang: الطحاوي

Baca Juz 7, halaman 250

  1. ١٥ - كتاب الحجة في باب فتح رسول الله ﷺ مكة عنوة

عنه فقال: "قد أجرنا من أجرتِ وأمّنا من أمّنتِ" (¬١).

٥٠٨٥ - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: ثنا بشر بن عمر الزهراني، قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي مرة مولى عقيل عن فاختة أم هانئ ﵂، أن رسول الله ﷺ اغتسل يوم فتح مكة، ثم صلى ثماني ركعات في ثوب واحد مخالفا بين طرفيه، قال: فقلت: إني أجرت حموي من المشركين، وإن عليا يفلت عليهما ليقتلها، قالت: فقال: "ما كان له ذلك، قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت" (¬٢).

أفلا ترى أن عليا ﵁ قد أراد قتل المخزوميين بمكة؟ ولو كانا في أمان لما طلب ذلك منهما فأمنتهما أم هانئ ليحرم بذلك دماؤهما على علي ﵁ ولم تقل له: ما لك إلى قتلهما من سبيل لأنهما وسائر أهل مكة في صلح وأمان، ثم أخبرت أم هانئ ﵂ رسول الله ﷺ بما كان من علي ﵁ وبما كان من جوارها ذينك المخزوميين، فقال لها رسول الله ﷺ: قد أجرنا من أجرت وأمنا من أمنت"، ولم يعنف

Rujukan halaman ini: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 7، ص 250 (SanadKitab #1547, hlm. urut 3005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.