Lewati ke konten

Kitab: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى · Pengarang: الطحاوي

Baca Juz 7, halaman 268

  1. ١٥ - كتاب الحجة في باب فتح رسول الله ﷺ مكة عنوة

قال أبو جعفر ﵀: ففي هذا الحديث أن إسلام أهل مكة قد كان تقدم، وأنهم كفروا بعد ذلك.

فكيف يجوز أن يؤمن رسول الله ﷺ قوما مرتدين بعد قدرته عليهم هذا لا يجوز عليه ﷺ.

ولقد أجمع المسلمون جميعا أن المرتد يحال بينه وبين الطعام إلا ما يقوم بنفسه، وأنه يحال بينه وبين سعة العيش والتصرف في أرض الله حتى يراجع دين الله تعالى، أو يأبى ذلك فيمضي عليه حكم الله تعالى، وأنه لو سأل الإمام أن يؤمنه على أن يقيم مرتدا آمنا في دار الإسلام أن الإمام لا يجيبه إلى ذلك ولا يعطيه ما سأل.

ففي ثبوت ما ذكرنا من إجماع المسلمين على ما وصفنا دليلٌ صحيحٌ وحجةٌ قاطعةٌ أن رسول الله ﷺ لم يؤمن أهل مكة بعد قدرته عليهم وظفره بهم، والله أعلم بالصواب.

Rujukan halaman ini: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 7، ص 268 (SanadKitab #1547, hlm. urut 3023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.