وقد روي في ذلك أيضًا عن عبد الله بن عمر ﵄ ما قد
٥٦١٥ - حدثنا أحمد بن أبي عمران، قال: ثنا عبيد الله، عمران قال: ثنا عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن يحيى البكاء: أن رجلًا قال لابن عمر ﵄: إني أحبك في الله. فقال له ابن عمر: لكني أبغضك في الله لأنك تبغي في أذانك أجراء أو تأخذ على الأذان أجرًا (¬١).
فقد ثبت بما ذكرنا كراهية الاستجعال على الأذان، فالاستجعال على تعليم القرآن كذلك أيضًا، لأن رسول الله ﷺ قد أمر بالتبليغ عن الله ﷿ ولو آية من كتاب الله وأوجب الله على أمته التبليغ عن رسول الله ﷺ فقال ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة: ٦٧].
وقد قال رسول الله ﷺ في مثل ذلك أيضًا ما قد
٥٦١٦ - حدثنا أبو بكرة وإبراهيم بن مرزوق جميعًا، قالا: ثنا أبو عاصم عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي كبشة السلولي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا