وقد روي هذا الحديث عن رسول الله ﷺ بغير هذا اللفظ
٥٦٨٤ - حدثنا إبراهيم بن أبي داود، قال: أنا عمرو بن عون، قال: أنا أبو يوسف، عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد، عن عبد الله بن عباس ﵄ أنه قال: قال رسول الله ﷺ في وصف مكة: "ولا ترفع لقطتها إلا لمنشديها" (¬١).
٥٦٨٥ - حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا الحجاج بن المنهال أبو محمد الأنماطي، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل البصري، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁، عن رسول الله ﷺ أنه قال في وصف
مكة: "ولا يرفع لقطتها إلا منشد" (¬٢)
فهذا الحديث يمنع من أخذها إلا للإنشاد بها.
فقد أباح هذا الحديث أخذ لقطة الحرم لمعرف، فاحتمل أن يكون ذلك يراد به أن تنشد ثم ترد في مكانها.
واحتمل أن يكون المراد أن تنشد كما تنشد اللقطة الموجودة في سائر الأماكن