وكما كان صيد مكة إنما حرم لحرمتها، ولم تكن المدينة في نفسها حرامًا لم يكن صيدها ولا شجرها حرامًا.
فثبت بذلك قول من ذهب إلى أن صيد المدينة وشجرها كصيد سائر البلدان وشجرها غير مكة.
وهذا أيضًا قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد ﵏.
Kitab: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى · Pengarang: الطحاوي
وكما كان صيد مكة إنما حرم لحرمتها، ولم تكن المدينة في نفسها حرامًا لم يكن صيدها ولا شجرها حرامًا.
فثبت بذلك قول من ذهب إلى أن صيد المدينة وشجرها كصيد سائر البلدان وشجرها غير مكة.
وهذا أيضًا قول أبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد ﵏.
Rujukan halaman ini: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 8، ص 325 (SanadKitab #1547, hlm. urut 3529)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.