حرير، فقال له ابن عامر: يا أبا إسحاق، استأذنت علي وتحتي مرافق من حرير، فأمرت بها فرفعت، فقال: نعم الرجل أنت يا ابن عامر إن لم تكن من الذين قال الله ﷿ ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾ [الأحقاف: ٢٠]؛ لأن أضطجع على جمر الغضاء أحب إلي من أن أضطجع على مرافق من حرير، قال: فهذا عليك مطرف، شطره خز، وشطره حرير قال: إنما يلي جلدي منه الخز (¬١).
٦٢٥٩ - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا إبراهيم، قال: ثنا سفيان عن عمرو بن دينار، عن طلق بن حبيب، قال: قلت لابن عمر ﵄: أرأيت هذا الذي تقول في هذا الحرير، أشيء سمعته من رسول الله ﷺ أو وجدته في كتاب الله ﷿؟، قال: "ما وجدته في كتاب الله ولا سمعته من رسول الله ﷺ، ولكني رأيت أهل الإسلام يكرهونه" (¬٢).
٦٢٦٠ - حدثنا سليمان بن شعيب، قال: ثنا الخصيب بن ناصح، قال: ثنا يزيد بن زريع، عن عبد الله بن عون، قال: لا أعلمه إلا قال: عن الحسن، قال: دخلنا على ابن عمر بالبطحاء فقال له رجل: إن ثيابنا هذه يخالطها الحرير، قال: دعوه، قليله وكثيره (¬٣).