Lewati ke konten

Kitab: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى · Pengarang: الطحاوي

Baca Juz 9, halaman 267

  1. ٢٦ - كتاب الكراهة
  2. ٢٦ - باب الكي هل هو مكروه أم لا؟

٦٧٢٨ - حدثنا يونس، قال: أنا ابن وهب، أن مالكا أخبره، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، أن أبا بشير الأنصاري أخبره أنه كان مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، قال عبد الله بن أبي بكر: حسبت أنه قال: والناس في مبيتهم، فأرسل رسول الله ﷺ مناديا: ألا لا يبقين في عنق بعير قلادة، ولا وتر (¬١)، إلا قطعت". قال مالك: أرى أن ذلك من العين (¬٢).

فكان ذلك عندنا - والله أعلم -، ما علق قبل نزول البلاء ليدفع نزول البلاء، وذلك ما لا يستطيعه غير الله ﷿، فنهى عن ذلك لأنه شرك.

فأما ما كان بعد نزول البلاء، فلا بأس، لأنه علاج. وقد روي هذا الكلام بعينه عن عائشة ﵂.

Rujukan halaman ini: شرح معاني الآثار - ت البهرائجى، ج 9، ص 267 (SanadKitab #1547, hlm. urut 3920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.